ابن كثير

161

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )

من أتى كاهنا أو ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم : ( 1 ) 248 من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله فليصل رحمه : ( 5 ) 63 من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار : ( 8 ) 77 من أحب أن يحضر أمر الجن الليلة فليفعل : ( 7 ) 269 من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة : ( 2 ) 75 من أحب أن يزحزح عن النار وأن يدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن باللّه واليوم الآخر : ( 2 ) 157 من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللّه تعالى : ( 7 ) 90 من أحب دنياه أضر بآخرته : ( 8 ) 375 من أحب قوما فهو منهم : ( 4 ) 87 من أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقاءه : ( 7 ) 163 ، ( 8 ) 37 من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه اللّه بالإفلاس والجذام : ( 1 ) 551 من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو : ( 2 ) 388 من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه عز وجل : ( 5 ) 186 من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية : ( 4 ) 48 ، ( 8 ) 191 من أخذ السبع فهو حبر : ( 1 ) 66 من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر : ( 1 ) 66 من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك ، فأبعده اللّه وأسحقه : ( 5 ) 61 من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلمه فقد كفر : ( 6 ) 338 من ادعى دعوة كاذبة ليتكثر بها لم يزده اللّه إلا قلة : ( 2 ) 159 من أذنب ذنبا في الدنيا فعوقب به : ( 3 ) 92 من أراد أن تستجاب دعوته وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر : ( 1 ) 556 من أراد أن يلقى اللّه وهو طاهر متطهر فليتزوج الحرائر : ( 6 ) 9 من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا : ( 2 ) 126 من أراد الحج فليتعجل : ( 2 ) 72 من أرسل بنفقة في سبيل اللّه : ( 1 ) 531 من استجد ثوبا فلبسه فقال حين يبلغ ترقوته : الحمد للّه الذي كساني : ( 3 ) 360 من استعف أعفه اللّه ومن استغنى أغناه اللّه : ( 1 ) 543 من استغنى أغناه اللّه ، ومن استعف أعفه اللّه : ( 1 ) 544 من استلجّ في أهله بيمين فهو أعظم إثما : ( 1 ) 451 من استمع إلى آية من كتاب اللّه كتبت له حسنة مضاعفة : ( 3 ) 487